تخطى إلى المحتوى

صورة الجدة تتلاشى من مخيلة الأطفال والسبب؟

  • بواسطة

[frame="9 85"]


ارتبطت طµظˆط±ط© ط§ظ„ط¬ط¯ط© في الاذهان بتلك السيدة الطيبة التي تحب احفادها وحفيداتها، تغرقهم بالحنان والعطف، وتحكي لهم الحكايات المشوقة قبل النوم. هذه الصورة تكاد طھطھظ„ط§ط´ظ‰ في ظ…ط®ظٹظ„ط© ط§ط·ظپط§ظ„ ط§ظ„ظٹظˆظ… نظرا لغياب دور الجدات داخل الاسر المغربية. والسبب رغبة كل طرف في العيش في استقلالية تامة، بعيدا عن أي تأثير من طرف الاخر في شؤون حياته الخاصة، لدرجة انه حتى الجدات انفسهن اصبحن يفضلن العيش بمفردهن في المنزل الذي غادره الزوج الى الابد، ورحل عنه ط§ظ„ط§ط¨ظ†ط§ط، والبنات، لقضاء ما تبقى من العمر في راحة بعيدا عن المشاكل، او ربما تيقنا بأنهن لم يعد مرغوبا في وجودهن في منزل ط§ظ„ط§ط¨ظ†ط§ط، كما كان الامر من قبل مع انتفاء اي دور لهن داخل أسرهن.
غياب ط§ظ„ط¬ط¯ط© عوضته المربية التي يتم الاستعانة بها للضرورة ط¨ط³ط¨ط¨ ط¸ط±ظˆظپ عمل الاب والام معا، لكن وجود هذه الأخيرة، سواء كانت مربية او خادمة يعهد اليها الاشراف ولو مؤقتا على تربية ط§ظ„ط§ط¨ظ†ط§ط، في غياب الوالدين، نقاشات كثيرة ط¨ط³ط¨ط¨ ما قد يخلفه من اثار اجتماعية ونفسية سلبية على الابناء، وهو ما تؤكده العديد من الحوادث. كما تعالت اصوات عديدة تطالب بإحياء دور الجدات في تربية وتوجيه سلوك الابناء، عوض المربيات «الغريبات»، متناسين ان تأثير الجدات على ط§ظ„ط§ط¨ظ†ط§ط، لم يكن دائما بتلك الصورة المثالية التي ترسمها حكايات الاطفال المصورة، والتي يتحدث عنها البعض بحنين جارف يتغافل عن المشاكل التي كانت وما زالت تترتب عنها. فصلة القرابة التي تجمع ط§ظ„ط¬ط¯ط© بالاحفاد، تمنحها صلاحية التدخل في مختلف الامور الصغيرة والكبيرة داخل البيت، فيما يبقى دور المربية محدودا، لأنها، في الغالب لا تجرؤ على التدخل في امور لا تعنيها، ولا تقوم سوى بتنفيذ ما يطلب منه بالاضافة الى ذلك، تتغاضى الكثير من الجدات عن اخطاء الاطفال ويبالغن في تدليلهم من اجل كسب رضاهم وضمان تعلقهم بهن، لان ذلك يشعرهن بأهميتهن في حياة ابنائهم، ويدخل ط§ظ„ط³ط¹ط§ط¯ط© على قلوبهن ويخرجهن من عزلتهن.
ولا يقتصر الامر على التدليل فقط، بل يشتكي العديد من الاباء والامهات بأن الجدات او الاجداد الذين يعيشون معهم في المنزل، يحرضون ط§ظ„ط§ط¨ظ†ط§ط، على عصيان اوامرهم، ط¹ظ†ط¯ظ…ط§ يتعلق الامر بعدم السماح لاطفالهم بالسفر او باللعب خارج البيت، وغير ذلك من الامور، حتى ظٹط¸ظ‡ط± الجد او ط§ظ„ط¬ط¯ط© بأنه الاقرب الى الاطفال، والاكثر تفهما لرغباتهم سواء كانوا صغارا أو مراهقين، من دون ادراك العواقب المترتبة عن ذلك
فيما تصر بعض الجدات على تقديم ظ†طµط§ط¦ط­ لا حصر لها للأم او الأب حول اساليب التربية السليمة، والقاء الدروس والمواعظ مشيرات الى انهن ربين افضل الرجال والنساء، بل لا يتردد البعض منهن في اقتراح، او اعداد ظˆطµظپط§طھ ط·ط¨ظٹط© شعبية ليتناولها الاحفاد ط¹ظ†ط¯ظ…ط§ يصابون بالمرض في محاولة منهن لاقناع الاباء بعدم جدوى زيارة الطبيب، والاكتفاء بالتداوي بالوصفة التي اعددنها واعطت نتائج طيبة قبل ثلاثين عاما او اكثر. مثل هذه الامور وان كان تصدر عن الجدات، بحسن نية، الا انها تتسبب في اثارة النقاش بشكل يرهق اعصاب الاباء والامهات
ومن المفارقات ان بعض الجدات لا يكفنن عن عقد مقارنات بين اسلوب تربية الامس واليوم، في اشارات ضمنية او صريحة تنتقد اسلوب الوالدين في تربية ابنائهما، وتدعوهما الى ط§ظ„ظ…ط²ظٹط¯ من الصرامة وعدم تلبية جميع طلبات الاطفال المتعلقة بالملابس او الالعاب، حتى لا يتعودوا على ط§ظ„ط­ظٹط§ط© الرغيدة، أو تحرضهم على ادخار المال وعدم التبذير، غير مدركات ان اسلوب ط§ظ„ط­ظٹط§ط© قد تغير تماما، ولم يعد كما كان من قبل، حيث كانت معظم الاسر تعيش حياة بسيطة لا مجال ظپظٹظ‡ط§ للكماليات. واذا كانت القصص والحكايات التي ترويها الجدات «الاميات» لاحفادهن، مقبولة في الماضى، لانها تغني خيال الاطفال وتساعدهم على الاسترخاء والاستسلام للنوم، فقد تحولت الى مصدر ازعاج للوالدين «المثقفين» لانها تملأ عقول الصغار بالخرافات والاساطير والغيبيات، وقد تؤثر بشكل سلبي، من وجهة نظرهم، على نفسية الاطفال، وعلى تكوين شخصيتهم المستقبلية، فهم يخشون ان ظٹطµظٹط± ابناؤهم ضعاف الشخصية، مترددين وخائفين، ط¨ط³ط¨ط¨ تلك الحكايات التي كانت تروى لهم في الصغر.
وامام كل هذه «التحفظات» من قبل الزوجات الشابات، تم اللجوء الى المربيات في محاولة للتخلص من «سلطة» ط§ظ„ط¬ط¯ط© وتدخلاتها المستمرة، لكن برزت مشاكل من نوع اخر، مثل انعدام الثقة في المربية التي قد تعامل الاطفال بجفاء وقسوة لانها لا تشعر تجاههم بعاطفة قوية أو صلة قرابة، وتعتبر العناية بهم مجرد مهنة تتقاضى عنها راتبا شهريا، بينما رعاية الاحفاد من طرف ط§ظ„ط¬ط¯ط© تتم بشكل اختياري وتطوعي
وحتى في الحالات التي تعامل ظپظٹظ‡ط§ المربية الاطفال معاملة حسنة وحنونة، فإن القلق يبدأ يساور الام التي تخشى تعلق اطفالها بالمربية، وتصبح مستعدة لطردها من المنزل في أي وقت شاءت رغم تفانيها في العمل واتقانها لاشغال البيت، وهو الأمر الذي لا يمكن ان تقوم به مع ط§ظ„ط¬ط¯ط© مهما بدر منها، لاعتبارات عائلية واخلاقية. فما هو الحل امام هذه الخيارات الصعبة؟ تؤكد معظم الزوجات انهن لا يعارضن وجود ط§ظ„ط¬ط¯ط© داخل البيت لمساعدتهن في الاعتناء بالاطفال، الا انهن يضعن شروطا للقبول بهذا الامر، من بينها عدم تدخلها في اسلوب تربية الاطفال، او ابداء الرأي حول الامور التي لا تعنيها، بدءا من ط³ط§ط¹ط§طھ نوم الطفل إلى اكله وشربه وطريقة لبسه. ويؤكدن ان دورها لا يجب ان يتعدى مراقبته وملاعبته الى حين عودة والديه من العمل، واذا لم تلتزم ط§ظ„ط¬ط¯ط© بهذه الشروط المقيدة لحرية مشاعرها، يبقى وجودها غير مرغوب فيه، ويصبح التعامل مع المربية او الخادمة اهون برأيهن، حيث يمكن استبدالها بأخرى في اي وقت من دون تبعات أو مشاكل، بينما ط¹ظ†ط¯ظ…ط§ يتعلق الأمر بالجدة فإن الأمر قد يتحول الى فضيحة عائلية. ويبقى الحل في رأي خبراء التربية هو الحوار والتفاهم بين جميع الاطراف لتقريب وجهات النظر، فقد تكون المربية او ط§ظ„ط¬ط¯ط© احن على الاطفال من الام احيانا، لكن على كل واحدة ان تعي جيدا حدود مسؤوليتها، وان لا تتجاوزها على حساب الطرف الآخر

منقول
[/frame]


w,vm hg[]m jjghan lk lodgm hgH’thg >> ,hgsff? lo]lm lkr,g hgl.d] hglyvfdm hggi hghfkhx hgpdhm hgp[m hgd,l hgp,h]e hgvplk hgsuh]m h’thg fsff dwdv d/iv shuhj ugn /v,t uk]lh tdih kwhzp ,wthj ‘fdm ;lh

[align=center]
وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكِ ربي عنا خيراً حبيبتي في الله ام سارة
على الموضوع القيم هذا و
رزقنا ربي وإياكِ الثبات على الطاعة ومرضاته
[/align]

شكرا يا الحبيبة على الموضوع تمنيت كون كانت جدتي ولكين للاسف ماعمري ماشفتها

الشروق المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسناء الرودانية الشروق
[align=center]
وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكِ ربي عنا خيراً حبيبتي في الله ام سارة
على الموضوع القيم هذا و
رزقنا ربي وإياكِ الثبات على الطاعة ومرضاته
[/align]

بسم الله الرحمن الرحيم

سعيدة بمرورك حبيبتي حسناء الرودانية
وجزاك الله خيرا أنت أيضا
لا حرمنا الله من بعض

الشروق المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفاء القلوب الشروق
شكرا يا الحبيبة على الموضوع تمنيت كون كانت جدتي ولكين للاسف ماعمري ماشفتها

بسم الله الرحمن الرحيم

فعلا أختي وفاء ،الجدة لها حنين خاص ،وأنا لم أجربه مثلك ،فلم أتعرف لا على جدتي وعلى على جدي لكن بناتي والحمد لله ينعمن بجدتين ،اللهم بارك لهن فيهما

سعيدة بمرورك

يا حسرة على الجدة و على ايام الجدة
في هده الاوقات كثرت الفتن و صار القريب كالبعيد
اصبح لا الجد و لا الجدة يسالو في الاحفاد ديالهم
اه لو يرجع وقت الجدات وين ينام الصغار معاهم على المحاجيات

[align=center]
بسم الله الرحمان الرحيم

سعيدة بمرورك على الموضوع حبيبتي أم رامي
سبب ما وصلنا إليه هو البعد عن الأباء ،فكل الأزواج يسكنون ببيوت مستقلة وبعيدة عن الوالدين
فكيف يسأل الكبير عن الصغير ؟
[/align]

يرفع

موضوع في غاية الأهمية أختي أم سارة كعادتك في انتقاء المواضيع

الجدة وإمكانية تدخلها في اسلوب التربية ..أو استبداله بالمربية التي لا تحمل للأبناء القدر الكافي من الحنان والأمان…معادلة صعبة التوازن ..

وكاتب المقال ختم بالمفيد وهو أن يعرف كل طرف حدوده ويتدخل دون تجاوز حرية الآخرين …

جزاك الله خيرا أختي ولم أوف الموضوع حقه وإلا فهو يستحق أكثر

[align=center]
بسم الله الرحمان الرحيم

بورك مرورك حبيبتي أم بيان ،رفعت الموضوع قبل قليل لأني رأيت إجابتك على أختي لطيفة التي تسأل على من له الأحقية في تربية الأطفال ألاطفال الأم أم الجدة ،طبعا كان ردك مقنعا جدا ،فلكل منهما دوره
للأم دور رئيسي جدا فيه المسؤولية وللجدة الحنان والدفئ وملء الفراغات الناقصة
فأنا مثلا عندما أزور أمي أو تزورني يعجبني كثيرا جلوسها مع أطفالي فأحس أنهن يسمعن منها أكثر ،لأنها تعالج الأمور معهن بطريقة جدابة لكن بمجرد ما أحضر ترتفع الجلسة فتقول لي خلسة أمي ليتك ظللت بعيدا أفسدت علينا الحديث
[/align]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.