تخطى إلى المحتوى

chno ndir

  • بواسطة

salamo 3alikom ana hadi chhah o nas bach wladt kan katjini dam nifas chwiya bchwiya hta hbsat o mn b3d mn b3d 4 simanat b3d lwlada jatni ktira b7al dyal les regles moda dyal 6 jours o mchat mn b3d 2 simanat rj3at daba 5 jour o hiya fua 9lila y3ni hta fwt 40 youm wach hadi les regles ola chno chno khasni ndir m3a l3ilm makandir hta daba hta wasila man3 lhaml fidouni lah yjazikom ntmna mawdo3i yb9a rani ma3ndich clavier arab wa chokran


chno ndir Hlh ana H;ev b7al hglvHm hggi hgNk hg`d hgsghl hgkfd hgkths chokran jugl fidouni lah moda vs,g ugn ugdi ugdih ugd;l yjazikom ,sgl ;hkj

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اختي على سلامتك و اليك هاد الفتوى على ما فهمت من كلامك
السؤال

ولدت زوجتي منذ أكثر من 50 يوما وحتى الآن لا تدري متى تصلي؟ وهل تعوض ما فاتها؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فاعلم أن أكثر النفاس أربعون يوماً على الراجح، وأن النفاس لا حد لأقله فمتى رأت المرأة الطهر لزمها أن تغتسل وتصلي، قال الترمذي ـ رحمه الله ـ عقب حديث أم سلمة: أن النفساء كانت تقعد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين يوماً.

وقد أجمع أهل العلم ـ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم ـ على أن النفساء تدع الصلاة أربعين يوماً إلا أن ترى الطهر قبل ذلك، فإنها تغتسل وتصلي، فإذا رأت الدم بعد الأربعين، فإن أكثر أهل العلم قالوا لا تدع الصلاة بعد الأربعين وهو قول أكثر الفقهاء، وإذا تجاوز دم النفساء أربعين يوماً فهو دم استحاضة إلا أن يوافق عادتها فيكون حيضاً، وانظر الفتوى رقم: 123150.

وبناءاً على ما تقدم تعلم أن زوجتك إن كانت قد رأت الطهر قبل الأربعين، فإنه كان عليها أن تغتسل عند رؤيتها الطهر وتصلي، فإذا لم تفعل، فإن عليها قضاء ما تركته من صلوات في تلك الأيام، وأما إذا كانت لم تر الطهر حتى تجاوز دمها أربعين يوماً فالدم الذي رأته بعد الأربعين دم استحاضة فعليها أن تغتسل وتقضي صلوات تلك الأيام، وإذا كان هذا الدم مستمراً، فإنها تتحفظ وتتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها وتصلي بوضوئها ذاك الفرض وما شاءت من النوافل، إلا أن يكون هذا الدم موافقاً لعادة حيضها، فإنها تعده حيضاً، ثم إننا ننبهك وزوجتك وعموم المسلمين إلى ضرورة العناية بتعلم أحكام الشرع المطهر، ليكون المسلم على بصيرة من أمر دينه، ولئلا يعرض نفسه لمخالفة أحكام الشرع من حيث لا يشعر.

والله أعلم.

و كنتمنى دخلي تشوفي هاد الرابط لعلك تجدينا ما تسألين عنه اختي وفقك الله
https://www.anaqamaghribia.com/vb/sho…1-%D3%C4%C7%E1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.